السيد حامد النقوي
427
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن عبد الملك ، مروان بن محمد بن مروان السفاح ، المنصور ، المهدي ، الهادي ، الرشيد ، الامين ، المأمون ، المعتصم ، الواثق ، المتوكل ، المنتصر ، المستعين ، و المعتز ، المهتدي ، المعتمد ، المعتضد ، المكتفى ، المقتدر ، القاهر ، الراضي المتقي المستكفى المطيع الطائع ، القائم ، المهتدى . و ادركته سنة أربع و ثمانين و أربع مائة ، و عهد الى المستظهر أحمد ابنه و توفى في المحرم سنة ست و ثمانين ، ثم بايع المستظهر لابنه الى المنصور المفضل ، و خرجت عنهم سنة خمس ، و تسعين ، و إذا عددنا منهم اثنى عشر انتهى العدد بالصورة الى سليمان بن عبد الملك ، و إذا عددناهم بالمعنى كان معنا منهم خمسة الخلفاء الاربعة ، و عمر بن عبد العزيز ، و لم أعلم للحديث معنى ، و لعله بعض حديث ، و قد ثبت ان النبي صلى اللَّه عليه و آله قال : « كلهم من قريش » [ 1 ] ] . و نيز بنابر افادهء مخاطب لازم مىآيد كه چون جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله بسيارى از احكام شرعيه را بطورى بيان فرموده كه در فهم علماى ماهرين با وصف كمال مهارت در زبان عرب بىتكلف حاصل نمىشود ، بلكه مهرهء فنون در فهم معانى آن اختلاف دارند و متحير مىشوند ، العياذ باللّه نقصان بلاغت و خلاف مقتضاى منصب ارشاد و هدايت ، بلكه مساهلت در تبليغ ثابت گردد ، و نيز در فهم آيات بسيار اكابر علما متحير مىشوند ، پس در اينجا هم مخالفت بلاغت و مضادت ارشاد و هدايت لازم آيد ، معاذ اللَّه من ذلك ! و نيز كمال عجب آنست كه ارشاد حديث غدير كه دليل صريح است بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام موافق لغت و فهم صحابه و عرب عربا ، معاذ اللَّه قصور گويايى و بلاغت ، و مساهلت در تبليغ و هدايت ، و خلاف ارشاد و منصب نبوت باشد ! و ترك اصل نص بر خلافت و امامت كه
--> [ 1 ] عارضة الاحوذى فى شرح الترمذى ج 9 / 67 - 69